قلبٌ صغير
ينبض نحو ١٤٠ مرّة في الدقيقة — ضِعف قلب أمّها تقريبًا، ولا يتعب.
بُشرى سارّة
حامد محمد
قريبًا بإذن الله، يصير في البيت صوتٌ صغير لم نسمعه من قبل.
وتَشاءُ أنتَ مِنَ البَشائِرِ قَطْرَة
وهذه قطرتُنا التي طالَ انتظارها.
العدّ التنازلي
جارٍ حساب المدة المتبقية.
الموعد المتوقّع · ٢٠ يناير ٢٠٢٧ · إن شاء الله
الأسبوع ٢١ من ٤٠
وهي الآن
ينبض نحو ١٤٠ مرّة في الدقيقة — ضِعف قلب أمّها تقريبًا، ولا يتعب.
تعرف صوت أمّها من بين كل الأصوات، وتهدأ له قبل أن ترى الدنيا.
ركلاتٌ خفيفة بعد العشاء، كأنها تطمئننا كل ليلة: أنا هنا.
إلى ماما
تحملينها معكِ في كل خطوة، وتنامين على جنبٍ واحد من أجلها، وتصبرين على تعبٍ لا يراه أحد. وهي في الداخل آمنةٌ تمامًا، لأنكِ أنتِ البيت الأول.
باقٍ قليل. اتّكئي علينا، ونامي مبكرًا الليلة؛ نحن معكِ حتى تصل بالسلامة.
— بكل الحب
توانا — اسمٌ قصير خفيف على اللسان، اخترناه لها قبل أن نراها. وحامد محمد اسم أبيها وجدّها، تحملهما معها أينما ذهبت.
لا أحد يعرف بعد. نتراهن كل ليلة: عينا أمّها؟ أم ذقن أبيها العنيد؟ وسنعرف قريبًا.
حين تصل بالسلامة ستكونون أوّل من يعلم. وتعالوا لرؤيتها متى شئتم — فقط اتصلوا أولًا، ودعونا نُطعمكم.